الجمعة، 23 أغسطس 2013

فتنة النساء

  
يقول عبدالرحمن النابلسي في مؤلفه «الحب والنساء»: إن الشيطان انتقى من النساء زمرة تأتمر بأمره وتنفذ أهدافه في إغواء الرجل، فبدل فيهن الطفولة العذبة بالمكر والكيد، والأحلام الجميلة بالواقع المر، والهمسة الموسيقية، بالكذب والخداع، والثغر الصباحي المشرق بالفم الطافح بالغش الأسود، ونظرات العيون الصافية بنظرات اللؤم والخسة، وبدل طهر قلبها برجس من الغرائز، ونعومة جسدها بمصيدة تنزلق داخلها قلوب الرجال، فكم من رجل اكتوى بنار المرأة الغادرة فصب عليها كل ما في قلبه من الغضب.
 فالنساء سريعات التقلب، تسيرهن العواطف وحدها، وقل إن يستخدمن عقولهن، ويقول أحد الأطباء النفسانيين: «في أعماق كل امرأة، نزعة من ميراث حواء تجر تكفيرها أحيانا إلى البحث عن الشجرة المحرمة، والمهمة الوحيدة للعاشق الموفق هي كبح جماها»، فالمرأة ضعيفة الإرادة وتفتنها كثيرا المغريات، وفي الأمثال العربية يقال: ثلاثة لا أمان لهم: المال ولو كثر، والسلطان ولو قرب، والمرأة ولو طالت عشرتها، وكذلك يقال: لولا وجود المال والنساء لما كان هناك عذاب بالنار، ويقول الكاتب الألباني رجب كشوسيا: «إن النساء تتلذذ بآلام الرجال، كما يتلذذ الرجال بسعادة النساء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق