الخميس، 22 أغسطس 2013

صناعة المجد ...

مادعاني للكتابه هنا وفي هذا الصرح هو الوفاء لهذا المكان والذي أسبغ علي  بأمثالكم من أصحاب العقول النيّره والقلوب التي أدعو الله أن يجلي عنها كل هم وضيقه  وهذا العنوان أستقيته من خلال بعض الدورات اللتي تنمي المهارات وتضيف للعقل النمو  تحت مجهر قواعد وثوابت أُستقيت من ديننا ومن بعض أخصائيين في هذا المجال
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم وبــــــــــــــه أستعين 
وأصلي وأسلم على أشرف  المرسلين
 
 
  يجب علينا وقد يصل الى أنه أحدى المسلمات في ديننا  لكي تسمو أرواحنا وعقولنا بعضمة هذا الدين وهي صناعة المجد لنا قبل أن يذهب  تفكيرنا أننا نطلب المجد لديننا لأن ديننا هو بوابة الدخول لذلك ولن يتأتى لنا  أن نكون كذلك إلا أذا تجرّدت أنفسنا من حب الذات وكأن لم يخلق بالكون إلا روحه  هذه أو أنك أنت أنت وننسى أصل خليقتنا قال تعالى(( ألم نخلقكم من ماء مهين ))  وأننا من تراب تدوسه الأقدام وهذه حكمة آلهيّه لكي لايتجبر ولايتكبر بنو آدم  وهذه الصناعة صناعة المجد بأن نجعلها ملازمة لنا وأن لانلتفت لكل من حولنا من  أعداء النجاح تحت أي مسمى كالحاقد والمدمّر والعدو والقاصر في مدى نظرته لمن  حوله والعاجز في أن يجاريك في مجدك وعندما نصل الى هذه المرحلة صدقوني ستكون  مجتمعاتنا أقوى مجتمعات من جميع النواحي ولن يتأتى لنا ذلك إلا بتصفية النوايا  وأستكانة أنفسنا من أبعادها عن الشحناء والبغضاء والحسد والحقد والعداوة واللتي  أدعو الله أن يبعد قلوبنا وينقيها عن هذه المسميات وهناك عوامل نجاح وعوامل فشل  وساأبتديء بعوامل الفشل لأنها هي الأسرع في الدخول الى القلب وذلك للضعف الشديد  في حياتنا من جهة المحافظة على أخلاقيات ديننا وتعاليمه .  

 عوامل الفشل  :

 ١ - معرفة دون تطبيق .وهو أن يكون الشخص متعلم ولكنه لايطبق هذا  التعليم في جميع النواحي لذلك نجده عند أي أهتزاز يتجرّد من تعليمه ولايعرف كيف  يدير مشكلته .
 
٢ - تدمير المبنى المقابل .أي أن الشخص يبحث عن تدمير من  حوله حتى يبقى هو فقط في ذلك المكان .

 ٣ - المستحيل .وهو أن يضع هذه  الكلمة ملازمه لذاته حتى أنه يصبح كالمعاق لايتقدم قيد أنمله في تطوير ذاته أو  أدارة مشاكله .

 ٤ - التعامل مع السلبيين .وهذا مرتع كبير في عالم النت  من جهة تدمير التعاليم الدينية القواعد التربويه .

 ٥ - التنافس مع الغير  .وهذا سوف يستغربه الكثير منكم كيف وضعته هنا وهو قاعدة يضعها  التربويين للأطفال في المدارس ولكن ثبت عكس ذلك لأن عملية شحن الذات أو  النفس من جهة أنك تقول لأي طرف أنظر الى فلان أو فلانه كيف لاتكون مثلهُ أو  مثلها أنت بذلك قد خلقت بيئة للحقد والحسد والتدمير الذاتي لذلك يجب تمجيد الشخص  نفسه وذلك يندرج أن نمجد أنفسنا ونبتعد عن أن نقارنها بأحد من جهة تطويرها  وتنميتها حتى نتجاوز من سبقنا في النجاح .

 ٦ - النجاح حظ .وهذا الشئ  يثبط العزيمة ويجعل قطار النجاح يتوقف عند هذه النقطه ولن نستطيع أن نجعله يعمل  مره أخرى .

 ٧ - الطيابه ضعف أو الطيّب ضعيف .لا والذي فلق النوى أن  الطيّب هو أمتداد للأنبياء عليهم صلوات ربي ومن بعدهم الصالحين لأن الطيّب من  أحباب الله سبحانه وتعالى .

 ٨ - عدم الإستمتاع .وأقصد بذلك أننا لانتلذذ  بما حولنا من مقومات الحياة واللتي تتغير من شخص الى آخر لذلك تجدنا نبحث وننظر  لما يملكه الآخرين وننسى أننا نملك أعظم نعمة وهو ديننا العظيم والسمو والعلو  الذي يضعه الخالق في أجسادنا عندما نقيم الفرائض ونمنع الظلم ونغرس القيّم  .

 ٩ - الخسارة نهاية .وهذا العامل هو الأشد وطأة على النفس بل هو العامل  الذي ينسف كل بناء لذلك يجب أن لاننسى قصة النمله وصعودها للشجره والذي تكرر  أكثر من خمس مرات ولم تمل ولم تكل .
 
 عوامل النجاح :

 ١ -  الإنصات وهو أستماعك للطرف الآخر وعدم مقاطعتك له في حياتك أما هنا يجب  علينا أحتواء الآخرين من خلال عدم المصادمه والتعنيف لهم وحتى هذا يندرج  علينا نحن كوادر هذا المجتع  .

 ٢ - الإعجاب والثناء .وهذا منطلق لكل  ملاحظة لديك لأي شخص بأن تبحث بين تصرفاته أو كتاباته مايستحق ذلك حتى تضع  ملاحظتك كتنويه له لأن روحه تكون أستقرت بعد ثناءك وأعجابك ومن بعد ذلك تتقبل  نقدك وملاحظاتك ولاتكثر عليه بكثرة ذلك بل تعامل تحت نظرية التغافل وليس  الغفله بأن تبدي مايستحق وتدع الصغائر هو الشخص يكتشفها من خلال أعادته لما  طرحه أو تعامل به معك ومع الآخرين .

 ٣ - المشاركه .وهي أن تتشارك في  الرأي مع الطرف الآخر حتى يتم التوافق بينكما وبذلك يتقبلك الشخص وقد تصل الى  مرحلة أن تكون معلمه أو الشخصية اللتي يستقي منها التعليمات والتوجهات وبذلك  تكون نواة لتطويره .

 ٤ - الكلمة الطيبة .يجب علينا دائماً أدارة أي أزمة  أو حدث أن نبحث عن أطيب الكلام حتى وإن كان هناك مشكلة لأن أبجديتنا تزخر بذلك  وأن نبتعد عن القسوة في الكلام لكي لانُألب القلوب ونشحن الصدور .
 
٥ -  الجلسة الهادئة .وهذه أحدى علامات ديننا العضيم عندما ورد في الحديث الصحيح  :حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا أبو معاوية حدثنا داود بن أبي هند  عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبي ذر قال إن رسول الله صلى الله  عليه وسلم قال لنا إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا  فليضطجع .لذلك نجد هناك سر عضيم في ذلك وتعجب نفسي من هذا الإستقرار الذهني بعد  شحنة الغضب اللتي تكون في أقصى حالاتها ولكن بتغيير موضعنا يتم أمتصاص هذه الشحنات  وتستكين النفس البشرية
 .
 ٦ - التوازن .وهذا لايتأتى إلا بأستقرارك  النفسي والبدني بمعنى آخر يجب عليك مجاهدة نفسك بأن تعطي طاقتك بحدود أمكانياتك  وأن لاتبحث عن أن تكون أنسان أسطوري ليس لك مثيل في العالم وبذلك تكون تدمر نفسك  ذاتياً من جهة أستنزافك لها .
 أخواني أخواتي
 صناعة المجد تحتاج  ترويض النفس وأبقائها تحت مجهر ديننا وأبعادها عن كل مايدمرها .
 
 عذراً  منكم على الإطاله
 تقبلوني كناقد لذاتي قبل أن أنتقد أي أحد منكم أو  منكن
حتى لاتغضب مني حواء هنا وكم كنت أتمنى من أبجديتنا أن  تجعل الضمير للجنسين .
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق