الجمعة، 23 أغسطس 2013

عبدالباري عطوان ومايتناقله الركبان

ياأيها العرب :
 هذا المسمى عبدالباري عطوان المقيم في لندن ورئيس تحرير صحيفة القدس  عنده من العجائب والتناقضات على حسب مايوافق هواه ومصالحه الذاتيه العجب العجاب وقد يتقاطع ذلك مع أمزجة بعض أخواننا في العرق المختلفين معنا في الهوى والتعامل مع الشيطان نعود لذاك المحسوب علينا بأنه أحد مثقفينا حيث أنني تابعته في كم قناة وجدته عندما تكون القناة غير عربيه تجد لغته وألفاضه تختلف كليآ في كل نقاش عن قضيه عربيه ولكن عندما تكون القناة عربيه تجد نقاشه فيه من الحده وأستخدام الألفاظ الشئ الكثير والقضيه واحده وعندكم مثلآ القضيه الليبيه في نقاشه لقناة البي بي سي البريطانيه تجده يبرر للغرب ضربه للقذافي أما قناة الحوار المحسوبه علينا كعرب نجده يستخدام ألفاظآ حاده ومتشنجه وكأنه الحامي الوحيد لكل ماهو عربي بل أنه الوحيد الذي يستطيع تخليصنا من الهيمنه الغربيه وكم أضحكني في فترات سابقه عندما يأتي الحوار عن أسامه بن لادن تجده ينعته في حواراته مع القنوات الاجنبيه وباللغه الانجليزيه بالارهابي وعندما يكون حواره مع قناة الجزيره عن أسامه بن لادن نجده يقول الشيخ أسامه بن لادن وكأننا أصبحنا من الجهل أمام عينيه بأن يستخف بعقولنا ومداركنا وأننا البلهاء اللذين لايستطيعون تمييز أيدلوجيته الشاطحه في عالمه الغرائبي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق