بدو وحرف النون
ويقصدون بذلك لأجل أرضاء الغرب نون النسوة
حتى يخبرونهم أنهم في طليعة الأمم وتوقيرهم للمرأة
وأنها في جميع مصطلحاتهم لها مكان بل هي سيّدةالمكان
وليس أدل على ذلك الا أحترامهم للأم وأنهم جعلوا لها عيد وزغاريد
وكتبوا الملاحم فيها وفي النهاية ترمى في دار العجزة لأرضاء الهوى والشيطان
شيطان الأنس هذا الذي لم يصفد في هذا الشهروأصبح يرقص ويدندن في كل مكان
الهوى ليس الحب الذي قتلوه بين جنس ومواعيد وكذب وخداع
وبقت كلمة البدون تجول وتجول من قُطر الى قُطر (بضم القاف) وأنا هنا لست أعني دولة قطر
حتى لاتذيع قناة الجزيرة فلسفتي في نشرات أخبارها أو في أتجاهها المعاكس لكل مخالف لها
الأخبار أصبحت تستهلك الأحبار ولم يتبقى في أسواقنا العربية الا ريشة ولوحه وقصيده
فلسفة خاصة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق