الجمعة، 23 أغسطس 2013

خفافيش النت ...


بسم الله الرحمن الرحيم
وبــــــــــــــه أستعين


توطئة :

الخفاش هو الحيوان الثديي الوحيد الذي يستطيع الطيران.والخفافيش نجد أن أيديها وسواعدها تحولت كأجنحة تطير بها. وكانت تنتقل بالسماء المظلمة في العصر الإيوسيني منذ 50 مليون سنة. وأثناء هذه الفترة تغيرت ملامح هذا الحيوان قليلا. وهذا ما بينته الحفائر التي عثر عليها في أوربا وشمال أمريكا. ويوجد حوالي ألف نوع من الخفافيش وهي تعادل ربع عدد أنواع الثدييات.
كل الخفافيش تنشط ليلا أو مع بزوغ الفجر أو ظهور الغسق ، وكثير من الخفافيش الليلية تعتمد علي جهاز سونار للطيران والعثور علي الفريسة .وكثير من الخفافيش التي تطير بالغسق والغروب لديها بصر يمكنها من الإبصار في المستويات الدنيا من الضوء .


عندما نرى التعريف السابق نجده يُفسر لنا الشئ الكثير من خلال إستعارتنا الى هذا الحيوان والذي أتصف به كثير من الذكوريين من خلال عالم النت والذين لم يألوا ولم يكلوا من جهة الأساليب والحيل لكي يسيطرون على أحدى الأنثويات ويقومون بتلقفها تحت صفات عده فمثلاً نجد ذاك الشاعر الجهبذ والذي أستغل تلك الشاعرية وهذه النعمة اللتي وهبها إياه الخالق من جهة علمه بأدوات الشعر ويقوم بسل سيفه عليها وإسالة لعابه أكرمكم الله بالوصف والتلاعب بمشاعرها ويتطور الحال بأن يعرض عليها أن يصنع منها شاعره لايشق لها غبار ومن بعد ذلك يكون يتم أصطياد الفريسه وأصبحت ألعوبه يتلاعب بها ويديرها كيفما شاء بل يصل الحال به الى أن يجعل لديه شِباك حتى يتم أصطياد أكبر عدد من الأنثويات ويبدأ مُسلسل الشموخ والكرامة والكبرياء وأنه الأوحد بل لامُبارز له ولا ند له في الساحه القتالية اللتي نصب نفسه فيها بالسيّد المُطاع والقائد المُهاب وهذه النوعية أشفق عليها من نفسها لأنها من الحقارة وصلت الى درجة بيع ضمائرها وأنسلاخ كل القيّم والأخلاق منها .

النموذج الآخر وهو من يملك حصيلة لغوية وعذوبة في المشاعر وأقصد بهم كُتاب الخواطر أو مايسمى شعر النثر وهؤلاء حدّث ولا حرج تجدهم يعيثون في الأرض فساداً وكل همهم أن يكون أكبر حصيلة من الصنف الأنثوي تحت عباءتهم وقد ذكروني بتلك العباءة بطرفة الطالب الذي سأله المدرس ماهو الخفاش قال الطالب : فأر يلبس بشت أسود أنا هنا أستعير كلام هذا الطالب من جهة ذلك الجهبذ بأنه لبس البشت الأسود وقام يتمخطر بين تلك الأعين اللتي تبحث عن الجمال وأصبح هو النكرة اللتي أستقامت بها اللغة حتى يُصبح المعاكس لصفة العلم لتضادهما في المعنى وخواءه الذاتي وهذا النوع أعتبر تلك الأنثى مسكينه وهي تُصدق كل ما يكتبه وكأنه يعنيها وهو الذي يحمل تلك النوتة واللتي جعل كل أنثى تحمل صفة مُعينه حتى لا تتلخبط أوراقه وهذا النوع شديد الإنفجار والتفجير لأنه أشبه تلك الأنواع اللتي ساأذكرها بالشيطان الرجيم لأنه يحمل أساليب عده ليس مثل سابقه لأن ذاك محكوم بلغة مُعينه وأوزان وقافيه وهذا لاحدود له ولاجغرافية تُحدد مكان إقامته وحتى تاريخه يذهب مثل هباء الريح وقد يصبح الوصي الأوحد على تلك المسكينه الأنثى اللتي سحرها لُعابه النتن الرائحه والغريب الألوان حتى أنه يملك لُعاب أكرمكم الله بلون قوس قُزح .

النموذج الذي ساأورده الآن نموذج صاحب السلطه من جهة إشراف أو مراقبه أو إداري أو صاحب منتدى هذا النموذج جعل من نفسه أكبر خائن للأمة بل تجاوز خيانة الدولة لأن خائن الدولة يكون على حسب وطنيته أما هذا النوع فقد خان دينه ودولته وأمته اللتي ينتمي لها وأصبح يتستر خلف عدة مُسميات سبق ذكرها لكي يصطاد ويكون أكبر صياد في واحة الأنثويات ويستغل الضُعف ويُمارس صلاحيته من جهة كشف أسرار ومعلومات تلك الأنثى المسكينه ويتم شربكتها بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى وبكل الأساليب وكم هي القصص اللتي أعترف بها أصحاب المنتديات أو من يقومون بها من خلال عبثهم ودخولهم على خصوصيات تلك المسكينه الأنثى .

هنا كتبت ونزفت ويعلم الله هدفي
ومن كان لديه من هذه النماذج صفه أو بعض منها
فليتقي الله ويتذكر أمه وأخته وزوجته وأبنته ويعود الى ربه تائباً

اللهم نقي قلوبنا من الخطايا والذنوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق