الجمعة، 23 أغسطس 2013

الإبتزاز وخطره الإجتماعي

عجباً لهذه التقنيات الحديثه اللتي لم نستغلها للبناء
عندما نرى من حولنا وكيف أستغلالهم لكل أكتشاف علمي إما في تطوير مجتمعهم أو  جعله سلاحاً ضد أعدائهم حتى يستطيعوا أن يجعلوا من أمتهم تقارع الأمم الأخرى  .
 
 
 
عجباً لحالنا نحن بنو العرب عندما نحصل على أي معلومه أو تقنية تجدنا  نحللها ونضعها تحت مجهرنا ضيق المدى والإتساع حتى أننا لانستطيع من خلال هذا المجهر  أن نرى أسفل من أقدامنا بل أننا عندما نسلط الضوء على تلك التقنية أو المعلومة نكون  داخل غرف مغلقه وألوان جدرانها سوداء حتى لايرانا أحد ونحن نصنع المعجزه وهي نظريات  المؤامره والتآمر على من خالفنا في التوجه أو أختلف جنسه البشري وتجد هناك فئه  لايستطيع المجتمع العربي تجاهلها وهي فئة الشباب قد جعلت جل أهتمامها كيف تقوم  بالإستغلال للتقنيات الأنترنتيه في تحويل وتحوير جميع المسارات اللتي تتجه الى  الإتجاه الصحيح بأن تجعلها متعرجه بل تتوقف عند طريق مغلق لايستطيع الطرف الآخر أن  يسلكه بل وصل الحال الى تدمير جميع الطرق المؤدية الى الإصلاح أو التوجيه وكم سالت  من دموع الإستجداء لهذه الوحوش البشرية اللتي دمرت البنية التحتيه لبناء مجتمعاتنا  وأقصد بها الجنس الأنثوي والذي أُستغل من خلال هذه الظاهره وهي ظاهرة الإبتزاز وقد  يكون لضعف هذه الأنثى من خلال معرفتها للتقنيات جعلها لقمة سائغه بين يدي هذه  الذئاب البشرية واللتي لم تضع للدين وزناً ولا للأعراف قدراً بل أنها تجردت من  صفاتها الإنسانية الى الحيوانية لأنها جعلت من شهوتها الجنسية هي القائد لها الى  مراتع الرذيلة والإنحلال الأخلاقي وكم يحزنني أن أرى مجتمعي وقد تكالبت عليه الظروف  من كل صوب وحدب حتى أننا نحن كاأرباب أسر أصبحنا نعيش هاجساً يؤرقنا تجاه هذه  الظاهرة وأنا هنا لاأغفل جانب الخطأ من الطرف الآخر والذي قد يكون مشاركاً فاعلاً  في أن الحال يصل الى ماوصل أليه وأقصد بذلك الأنثى وكم ّ صُعقت من أحد الشباب والذي  قام بفبركة محكمة من خلال أحد برامج التواصل بأن جعلنا نتبادل التحايا  والسلام والسؤال عن الأحوال وقام بعمل المونتاج البسيط والذي لايذكر أصبحت بهذا  المونتاج أبدو كمراهق في وضع لاأقبله على نفسي بل أنني تشككت أنني قمت بتلك الحركات  الصبيانية واللتي لاتتوافق مع خلقي وأخلاقي وأنا هنا عندما ذكرت هذه القصة جعلتها  ناقوس خطر للطرفين الأنثوي والذكوري أن لايستهينون بهذه التقنيات وكيف أنها أصبحت  عاملاً مؤثراً ومحركاً لكل ساكن بل أنها جعلت مجتمعات تتدمر وأوصلت الأمور الى أن  تبرز ظاهرة الإنتحار بشكل فضيع لأنها نتيجة لكل عملية إبتزاز لم يتم توقيفها من  جهات الإختصاص وكم أثلج صدري قيام جهاز الحسبة لدينا في السعودية بوقف كل عملية  أبتزاز تصل أليهم بطرق علمية ولم يغفلوا جانب الستر على من وقعت تحت طائلة تلك  الظاهرة المقيته والخارجه عن المألوف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق