متى يتعلم العربي معنى التخطيط
لم يستطيع الغرب في العقود الأخيره أن يفرض سيطرته العسكرية على الدول العربيه كما في السابق تحت مسمى الإستعمار وبذلك بدأت فكرة هذه المنظمة الجهنمية واللتي جعلت الشعوب تثور على حكوماتها .
لقد بدأت فكرة هذه المنظمة عام ١٩٤٧ م بهدف التخفيف من قيود التجارة الدولية وبخاصة القيود الكمية مثل تحديد كمية السلعة المستوردة وهو ما يعرف بنظام الحصص وقد تضمنت خفض الرسوم الجمركية على عدد من السلع وهذه نبذه عن هذه المنظمة المشبوهه :
اتفاقية الغات (General Agreement on Tariffs and Trade (Gatt)) الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة,منظمة تابعة للأمم المتحدة تأسست عام 1948م بهدف تشجع التجارة الحرة بين الأمم عن طريق فرض تعرفة جمركية قليلة.وإلغاء نظام الحصص وكبح الدعم والإعانات الحكومية. وقد بدأت آخر جولة من المباحثات في أورغواي عام 1986م,بهدف وقف القيود المفروضة على تجارة المواد المصنعة و الزراعة و الأنسجة والخدمات وكان من المتوقع حسب الخطة أن تنتهي المحادثات عام 1990م ,ولكنها انتهت إلي طريق مسدود في ديسمبر عام 1990م بعد فشل المفاوضات في الوصول إلي اتفاق لتقليل دعم المزارع,ومع ذلك وافق مفاوض المجموعة الأوربية في نوفمبر 1992م على تخفيض مبرمج للمعونات الزراعية,ولكن لم يحظ بدعم الحكومة الفرنسية ,وقد احتج المزارعون في فرنسا والمجموعة الأوربية على إلغاء الدعم .
عندما نقرأ ماخلف السطور وبين الفواصل نجد أن الهدف الرئيسي لهذه المنظمة هو نزع سلطة الدولة وجعل المتحكمين بمصائر شعوب هذه الدول هم فئة قليلة وهي فئة رجال الأعمال حتى أننا نجد أمبراطوريات تكونت داخل دول بل أصبح المتحكم بسياسة الدول الخارجية كذلك هم هذه الفئه المتبطره واللتي أصبح جشعها كالوحش الهائج الذي يبحث عن أكبر عدد من ضحاياه حتى يستلذ برؤية الشعوب وهي تطحن وتسحق بأدواته اللتي تملكها من خلال هذه المنظمه المشبوهه وقد يقول قائل أنها تندرج تحت منظمة الأمم المتحدة ولكنه يغفل جانب أن هذه المنظمة تفرض أرائها وقوانينها على الضعفاء فقط بل أنها لاتستطيع تمرير قانون أو فقرة منه حتى تأخذ الأذن من أصحاب السلطة وهم الأقوياء الخمسة : روسيا، الصين، المملكة المتحدة، فرنسا، الولايات المتحدة. واللذين يتحكمون بمصير ١٨٨ دولة هم أعضاء هذه الهيئة اللتي لاتتحرك قيد أنملة إلا بطلب الموافقة وقد تصل الى تقبيل الأقدام ومن هذا المنطلق تحققت أهداف منظمة الغات بأن الشعوب أنقلبت على حكوماتها بسبب ضغوط رفع الأسعار وإنهاك جيوب السواد الأعظم من تعداد تلك الدول اللتي سيطرت عليها هذه المنظمه المشبوهه بقوانينها وأجراءتها الجائره في حق سلطة الدولة واللتي تحولت سلطاتها بفضل التخصيص لجميع مقدراتها الى يد وبطش رجال الأعمال وأصبحت الفوارق الإجتماعيه تصل الى حد أن النسبة الكبرى لهذه الشعوب تحت خط الفقر وتنامت الثروات بأيدي قلة من تلك الشعوب لذلك كان الخطأ الأكبر أن تكون الثورة تجاه الحكومات بل كان الأجدى أن يتم تمزيق هذه الإتفاقيه وتوزيع مقدرات الدولة على الشعوب الكادحة والتي هي الوسيلة اللتي أستخدمها هؤلاء القلة القلية في تنمية ثرواتهم وزيادة مدخولاتهم الفاحشه بل أنه أصبح رجل الأعمال يملك وسائل وقدرات لايستطيع المسئول أن يصلها إلا بأن يتحول الى صفة رجل أعمال ومسئول أي أنه الحاكم والمحكوم وبقينا نحن الشعوب نسمع القصص الخيالية بل التي لايصدقها العقل عن كيفية معيشة هذه الفئه وقد تكون وثائق ويكليكس تندرج تحت هذا المخطط بأن كشفت لنا هذا المسئول والذي ملك صفته من خلال تجارته وأصبح متحكماً بمصائرنا وبذلك حقق الغرب مكتسباته من خلال هذه المنظمة بأنه فرض علينا أستعماراً يحمل صفة الحاجه للمستعمر حتى يوقظ عقولنا بعد أن تحكم بالمخ والمخيخ وأصبحنا كالرجل الآلي الذي يتحرك بضغطة زر وضعت كنترول التحكم به منظمة الغات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق