موضوع السمن والدهون النافعة (الدهون المشبعة ) شائك لان المشتهر عند الناس الخوف منه بسبب الدعاية العالمية أنها من مسببات الكليسترول الضار وانها مضرة بالقلب وهو موضوع طويل ساحاول الاختصار فيه قدر الامكان.
فلنرجع قليلاً ولنتفكر في القران وفي السنة ففي القران نجد أن الله سبحانه وتعالى حرم الشحم على اليهود كعقوبة لهم وارجع لقوله تعالى :
"وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلأ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ" الانعام 146
ولاحظ أنه تم مجازتهم بذلك بسبب بغيهم (واترك لك التعليق..).
وفي السنة امر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من اصيب بعرق النساء بالدواء التالي:
"شفاء عرق النسا ألية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ثم يشرب على الريق في كل يوم جزءاً . وأخرجه الثعلبي في تفسيره أيضا من حديث أنس بن مالك قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عرق النسا : تؤخذ ألية كبش عربي لا صغير ولا كبير فتقطع صغارا فتخرج إهالته فتنقسم ثلاثة أقسام في كل يوم على ريق النفس ثلثا قال أنس : فوصفته لأكثر من مائة فبرأ بإذن الله تعالى .
والاهالة هي الودك او الشحم المذاب.
)ملوحظة لمن اراد تطبيق الحديث ,يفضل أن يتناول الية شاة عربية صغيرة وان يكون بدنه وكبده نظيفتان (
((ينظف بالسنا مكي والعسل))
تجربة
واعرف شخصا كان مصاباً عرق نسا فشرب كأساً واحد من الالية المذابة ومضت اربع سنوات لايشتكي من الم عرق النسا. وهو باحث جامعي وعمل ذلك تطبيقا للحديث النبوي. ونحن ننصح بأن يكون معه ملح صخري او بحري لتكون الفائدة اعم فيعالج كل الاسباب الخمس لعرق النسا.
ولنرجع لتاريخ بداية المشكلة التي اتهم فيها الدهن النافع بانه مسبب لزيادة الكليسترول الضار
وهذا كلام اطباء امريكيين نبدء بتعريف لاول الابحاث في هذا الخصوص :
"The theory-called the lipid hypothesis-that there is a direct relationship between the amount of saturated fat and cholesterol in the diet and the incidence of coronary heart disease was proposed by a researcher named Ancel Keys in the late 1950's. Numerous subsequent studies have questioned his data and conclusions. Nevertheless, Keys' articles received far more publicity than those presenting alternate views"
نظرية الربط بين تناول الدهون المشبعة في الطعام وزيادة الكليسترول مما يتسبب في امراض قلبية مزمنة تم تقديمها من قبل الباحث انكل كيس في نهاية ال1950 وهناك دراسات طالبت بمراجعة نتائج هذا البحث لكن بحث انكل انتشر اكثر من هذه البحوث .
وفي تحديد ما كان يحدث في المختبرات :
While it is true that researchers have induced heart disease in some animals by giving them extremely large dosages of oxidized or rancid cholesterol-amounts ten times that found in the ordinary human diet-several population studies squarely contradict the cholesterol-heart disease connection.
واختصار هذه القطعة :
الاشكالية البحثية في الموضوع ان الابحاث على الحيوانات كانت تتم بأستخدام كميات كبير من الدهون المشبعة التي قد تأكسدت او فسدت بسبب سوء التخزين ويتم وضعها في غذاء حيونات التجارب بكميات عالية اكبر بعشر مرات مما يتناول الانسان العادي وبالتي حدث لهذه الحيونات امراض القلب المرتبطة بالكليسترول الضار.
الحضارات والدهون النافعة :
الى عهد قريب كان الناس لايطبخون بالزيوت النباتية وأكثر طبخهم بالسمن والشحم وكانت صحتهم قوية ولم يعرفوا الامراض المزمنة التي انتشرت في هذا الزمان واعطي امثله :
--يهود اليمن كانوا اقل اصابة بامراض القلب والسكر عندما كان اكلهم سمن وعندما انتقلوا لفلسطين المحتلة زادت امراضهم بعد استخدام للمارجرين (سمن صناعي) وبعد اكلهم السكر المكرر بكثرة ولوحظ عليهم زيادة مرض السكر .
-- اهل شمال الهند والاسكيمو وقبيلة الماسايا في افريقيا يستهلوكون الدهون النافعة كالسمن والشحم الحيواني ولايوجد لديهم امراض القلب او الامراض المزمنة.
-- في دراسة قام بها دكتور ويستون برايز على القرى والهجر التي زارها في مناطق مختلفة من العالم ووجد خلالها أن اهل القرى لايستخدمون الزيوت المهدرجة في طعامهم ولاحظ أنهم يستخدمون بدلاً من ذلك الدهون النافعة ومنها السمن الذي لاحظ عظيم فائدتة للكبار والصغار في هذه القرى حيث انه مصدر مهم لامتصاص الفيتامينات والمعادن كما وجد انه مهم للعظام وللمخ والاعصاب والحياة الجنسية وبفقده في اطعمة الشعب الامريكي ظهرت عندهم المشكلات الجنسية.
-- الاوربيون خالفوا الامريكيين في تناول الزبدة فتراهم يتناولونها في افطارهم وتعرض في مطاعمهم لذا تجد هناك امراضاً معروفة في امريكا ولاتعرف في اوربا .
كلام عالم تغذية عن السمن وتجاربه عليه
وانقل لكم كلام لدكتور محمد الفائد (استاذ مشارك في التغذية) يبين فيه ان السمن البلدي لايحوي كليسترول
"ليتذكر أولوا الألباب ممن يحذرون من الزبدة، فإن البكتيريا التي تقوم بتخمير الحليب وتسمى البكتيريا اللبنية تمتاز بخاصية إزالة الكوليستيرول من المواد الدسمة، فهي تجمع جزيئات الكوليستيرول وتشدها حولها من حيث يبطل مفعوله المضر. وقد أجرينا أبحاثا حول هذه الخاصية بالمختبر وتأكدنا منها."
واخيراً هل النمل يعرف الفرق:
"اخبرني صديق انه لايدخل الزيوت المهدرجة (دوار الشمس والذرة ) لبيته وعلل ذلك انها تضر بالصحة واخبرني بتجربه كررها اكثر من مرة حيث يقوم بوضع قصديريتن في الصباح الاولى فيها زيت مهدرج والثانية فيها شحم الية وعند العصر يجد النمل يميل عن الزيت المهدرج تاركاً اياه ويتجه نحو الالية !!!!"
"ويقول اذا اردت قتل شجيرة في بيتي فأني اسكب تحتها شيئا من الزيت المهدرج فيصفر ورقها وتموت خلال ايام !!!"
الطب الاسلامي والدهون النافعة
وهذا ذكرني بقاعدة عظيمة لابن وافد الاندلسي من القرن السابع للهجرة فليحفظها كل انسان مهتم بصحته لاهميتها وهي :
" كل زيت لاطعم له ولا رائحة فإنه يسبب السدد في الجسم "
ويعلل هذا العالم العربي الذي عاش في ازدهار الاندلس ان الطعم والرائحة الحريفة هو الذي يساعد الزيت على التغلغل في الجسم واذا فقدها فهو يتوقف في الاعضاء مسببا السدد كما حدث لهذه النبته.
وكلكم يذكر حادثة مادة الميلامين (الذي خلط بحليب الاطفال )التي توفي فيها اطفال في الصين بسبب اصابتهم بالفشل الكلوي ولو رجعنا للسبب فان هذه المادة الميلامين استخدمت لشبهها ببروتين الحليب (كيمائياً) لكنها لم يكن لها طعم ولارائحة فتسببت بعد خلطها بحليب الاطفال ان سددت الكلى لديهم فاصيبوا بالفشل الكلوي
وانقل لكم ما حث في المؤتمر العالمي للقلب بالاحساء قبل فترة الذي فجر فيه الدكتور بول روش الامريكي مفاجاءة لم يتقبلها البعض :
الخبير الأمريكي روش: إنها دعايات شركات العقاقير
مؤتمر عالمي يبرئ الطعام الدسم من كولسترول الدم الخميس 1 ذو القعدة 1429
"برأ مؤتمر عالمي لعلوم طب القلب أمس الطعام الدسم من تأثيره على كولسترول الدم والتسبب في النوبات القلبية. وقال رئيس المعهد الأمريكي لأبحاث التوتر العصبي بواشنطن الدكتور بول روش في الورقة التي ناقشها المؤتمر العالمي الثاني لعلوم طب القلب الذي ينظمه حاليا مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب في الأحساء ويستمر يومين "إن الترويج للافتراضات المضللة استمر من قبل مجموعة من الشركات المسوقة للعقاقير الخافضة للكولسترول والأطعمة قليلة الدسم وأجهزة فحص الدم، مدفوعة وراء ربح مادي".
وأضاف أن بعض العلماء القادرين على رفع أصواتهم لكشف حقيقة هذا الخداع سيكونون عرضة لخسارة الدعم لأبحاثهم العلمية وضحايا لاضطهاد شخصي. وزاد روش قائلا: سيكون هناك دليل دامغ على أن الطعام الدسم لا تأثير له على كولسترول الدم وأن الأخير لا يتسبب في داء التصلب العصيدي أو الإصابة بنوبة قلبية."
ثم بعد أسبوع :
بعد أن فجرها خبير أمريكي في مؤتمر عالمي بالأحساء ونشرتها "الوطن"
جهات رسمية خليجية تطلب حسم براءة الطعام الدسم من الكولسترول
ومن كلام الدكتور بول روش: "إن الكولسترول كان خدعة كبيرة خلال القرن الماضي، وإن هناك دعماً ظالماً من شركات الأدوية - على حد رأيه- للربح المادي، وإن أدوية الكولسترول يمكن الاستغناء عنها بأدوية أكثر(ربما يعنى ارخص) منها بكثير، ولكن لأغراض الربح المادي تكبر الأمور".
ثم جاء تصريح د.القويز
" استشاري رئيس قسم القلب بمستشفى عسير المركزي الدكتور على القوزي إنه من الصعوبة أن نقول أن الطعام الدسم خال من الكولسترول، مشيرا إلى أنه لاحظ انخفاض معدلات إصابة سكان منطقة عسير بأمراض كولسترول الدم بنسبة 80% رغم تناولهم وجبات دسمة من الوجبات الشعبية المعروفة، وذلك يؤكد كلام الدكتور بورش، ولكن ذلك يفتقر إلى أبحاث ودراسات علمية تؤيد هذا الأمر"
تنبيهات:
- اضيف ان احد الاطباء الامريكيين وضح ان مشاكل القلب ليس سببها زيادة الكليسترول ولكن تحدث المشكلة عندما يتأكسد الكليسترول داخل الجسم لذا ينصح بتناول مايحوي فيتامين اي E مثل زيت الزيتون مع هذه الاطعمة الغنية بالكليسترول لمنعها من التأكسد في الجسم.
- السمن اهون من الالية وهو يتحول الى طاقة اول مايدخل الى الجسم أي انه لايحتاج الى نشاط بدني لحرقة (ولاحظ من يتناوله في الشتاء فبد دقائق ترى العرق يتصبصب من جبينه ).
- قبل تناول هذه الدهون يتم تنظيف الجسم والكبد والافضل لذلك هو جمع السنا مكي والعسل.
- الزيوت المهدرجة تعتبر من الزيوت المسببه للسدد في الجسم بشكل تراكمي وتسبب مايسمى بالالتهابات الخفية التي تعتبر سببا للامراض المزمنة كالسكر والضغط وغيرها .
- المقلي بهذه الزيوت يسبب السدد ويلاحظ ذلك جليا في مرضى الاكزيما التي تسوء حالتهم بعد تناولهم لهذه المقليات,
- الزيوت عامة تمتص في الامعاء عبر الجهاز الليمفاوي ثم يعاد ادخالها للدم بالتدريج فاذا كانت ذا طعم ورائحة فهي تتغلغل في الجسم وعندما تكون مما لاطعم لها ولا رائحة تبدء في تسديد الجهاز الليمفاوي الذي يعتبر نذير خطر على الجسم لان هذا الجهاز هو الذي يخلص الجسم من السموم فهو يشبه شبكة الصرف الصحي اعزكم الله.
-يستخدم كبار السن قديما السمن لفتح سدد الامعاء.
- لازال الى الان بعض كبار السن ممن تعود على السمن ممن يشرب السمن يومياً.
بعد توضيح اهمية السمن للصحة عكس ماهو سائد ومنشر في مقال سابق سأحاول في هذ المقال توضيح ماهي الزيوت المهدرجة واضرارها ثم سرد فوائد الزبدة والسمن الطبيعي للجسم.
وعندما اذكر الزبدة السمن فانا اعني الطبيعي والمحضر من الحليب وليس الصناعي (مثل ألمارجرين).
عندما اذكر الزيوت المهدرجة فانا اعني الزيوت النباتية (كدوار الشمس والذرة ) التي تم هدرجتها (باضافة الهيدروجين لها مع تعريضها لدرجات حراراة عالية ) وهذه الهدرجة الغرض منها زيادة تحملها للحرارة العالية في القلي ولزيادة وقت تخزينها في المحلات تحت ظروف قاسية لكن هذه الهدرجة تسببت في تشوه هذه الزيوت فسببت احتوائها على الزيوت المتحولة الضارة المعروف ب Trans Fat .
واصبح بدلا من ان يكون مفيدا صار ضار للصحة ويتزايد ضررة عند الاستخدام المطول له.
الرجاء الرجوع المقال الدكتور د. حسن محمد صندقجي :
الزيوت المهدرجة.. بين ابتغاء الصحة والربح التجاري
ومن كلامه "
وما يجري خلال عملية «هدرجة الزيوت النباتية» هو التالي: يؤتى بالزيت النباتي الطبيعي الطازج، ويوضع في «غلايات» تطبخه إلى درجات حرارة عالية، تتجاوز 400 درجة مئوية، ثم يضخ فيها غاز الهيدروجين تحت ضغط عال لإجبار الدهون غير المشبعة فيها على التشبع بغاز الهيدروجين، ويوضع معدن الألمنيوم أو النيكل كمواد «مساعدة» على إتمام سرعة هذا التفاعل، وتستمر العملية نحو ثماني ساعات. وبعدها نحصل، وبكل جدارة، على «زيت» كان نباتيا في الأصل، وأصبح زيتا «بلاستيكيا» جديدا، لا علاقة له البتة بما كان من قبل هذه «الهدرجة»، لأن عملية «الحرق» و«الهدرجة» قضت على الفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة والدهون غير المشبعة، وقضت أيضا على الكيفية الصحية التي تمتلكها الدهون النباتية الطبيعية غير المشبعة، في التعامل الصحي مع خلايا الجسم وأنسجته وشرايينه.
وعلى حساب كل هذه «الخسائر الصحية الفادحة»، حصلنا على زيت يستطيع البقاء في المستودعات دون أن يفسد! وحصلنا على زيت يحتوي على «الدهون المتحولة».
ومنذ تسعينات القرن الماضي سطع لنا «نجم» جديد في عالم أمراض شرايين القلب، وهو الدهون المتحولة. وللتذكير تشير المصادر في طب القلب إلى أن أضرار تناول الدهون المتحولة تفوق أضرار تناول الكولسترول أو الدهون المشبعة."
ومن مضار الزيوت المتحولة Trans Fat التي في الزيوت المهدرجة :
- تساهم في رفع نسبة اوميغا6 الى اوميغا 3 في الجسم (هي 4:1) ومع هذه الزيوت المتحولة تصل(10:1 او اكثر) واختلال توازن هذين المركبين يؤثر على العمليات الحيوية في الجسم ويولد مسببات الالتهاب.
- تزيد من الالتهابات الخفية وهي تعريف لالتهابات لايوجد لها اعراض ولكنها تتسبب مع الزمن في امراض مزمنة كالسكر والضغط والكليسترول .
- تثير الامراض الجلدية الحارة كالاكزيما والصدفية
- تتسبب في جفاف البشرة
- تتسب لبعض المرضى بالامساك
- أحيانا يصل ضررها للمرارة مما يجعلها ملتهبة او فيها مثل التراب او الحصوات وهذا ما تجده انتشر في هذا الزمن ومع الوقت يصاب هؤلا بالقولون ويسمونه بالعصبي واصلة المرارة.
- تناول الزيوت المهدرجة يزيد احتمال الاصابة بالزهايمرالذي يذكر تاثير هذه الزيوت على الادراك وعلى المخ ومن ماقيل فيه :
"High intake of unsaturated, unhydrogenated fats may be protective against Alzheimer disease, whereas intake of saturated or trans-unsaturated (hydrogenated) fats may increase risk ... These data [...] provide promising evidence that diets high in unsaturated, unhydrogenated fats and low in saturated and trans-unsaturated fats may protect against dementing disease."
وفي المقال اعلى يذكر معلومة مهمة جدا وهي ان تناول الدهون المشبعة(كالزبدة والسمن والالية) ربما يكون عامل في حمية من مرض الزهايمر (الذي يضرب المخ) ...
وهذا الكلام يثبت ما ننادي به ان السمن والزيدة والدهون النافعة تحمي الاعصاب وذكر في المقال ان تناول حمية فيها الزيوت مهدرجة ولايوجد فيها دهون مشبعة نافعة يشكل خطر على الصحة
(ومن الرصد فقد مر علينا كثير من الحالات التي اصيبت بامراض مزمنة بسبب هذه النوعية من الاطعمة ويزيد الطبن بلة ادمانهم على الحوامض مثل بنت اصيبت بالسكر النوع الاول لانها مدمنة تشيبس (مقلي بهذه الزيوت فيه ملح مكرر وخل صناعي) وبيبسي او سفن على الريق وتكرر ذلك اكثر من مرة في اليوم مع ادمانها لليمون هذا سبب لها زيادة الحمضية في الامعاء والدم فاصيبت بالسكر من النوع الاول وعادة هؤلاء المرضى لايوجد في طعامهم الدهون النافعة)
تجد :
- ان الزيوت المهدرجة تتسبب في امراض القلب المزمنة (يقال انه صديق للقلب !!!
"Since 1994 the contribution of a high intake of industrially produced trans fatty acids to the risk of coronary heart disease"
-الدكتور روبت ووك يقول ان الزيوت المهدرجة ترفع الكليسترول الضارLDL وتخفض الكليسترول النافع HDL وهناك شكوك ان لها صلة بامراض السمنة والسكر "
"suffice it to say that trans fatty acids are b-a-a-a-d. They raise your total blood cholesterol level and your LDL, or bad cholesterol; lower your HDL, or good cholesterol; and are suspected of contributing to obesity and diabetes. "
-دكتور فرانس يقول انها سامة لغشاء الخلية لذي تتلصق به ومسببة لامراض القلب وفي اخر كلامه يقول انها تمنع هرمون الانسولين من الالتصاق بالخلية مما يسبب مع الزمن مرض السكر والسمنة.
"... trans fats, the damaged fats that become, in effect, poisonous, toxic to the cell membranes they are attached to. Studies have shown them to be key factors in heart disease (because among other things they raise LDL - the bad cholesterol - and lower HDL - the good). They also inhibit insulin from binding to the cells, which creates blood sugar problems that lead to diabetes and obesity... "
- دراسات جامعة ميرلاند لعقود اثبتت صلة هذه الزيوت المتحولة باضرار كثير للصحة مثل امراض القلب والسكر والمناعة والسرطان والسمنة
"More than a decade of research at the University of Maryland, as well as research that was being done at other institutions, showed that consumption of trans fatty acids from partially hydrogenated (a process that adds hydrogen to solidify or harden) vegetable fats and oils had many adverse effects in health areas such as heart disease, cancer, diabetes, immunity, reproduction and lactation, and obesity."
دول بدأت في منع هذه الزيوت
وفي الدول الاوربية تقدم الزبدة على الفطور وفي دولة اوربية تم منع المطاعم وشركات تصنيع التغذية من استخدام الزيوت المتحولة في منتجاتها مما اضطرها لاستخدام بدائل كالزبدة .
والدولة هي الدنمارك (بعيدا عن امور المقاطعة فهذا قانون سن بعد اكتشافهم لاضرار الزيوت المهدرجة)
وتجد القانون على هذا الرابط :
In the definition of trans fatty acids in the Danish regulation the mono-unsaturated acids are mentioned directly on the list, i.e. C14:1, C16:1, C18:1, C20:1 and C22:1, which means that they are included in the definition of trans fatty acids. The sentence with methylene interrupted double bonds directs itself exclusively towards trans fatty acids with more than one double bond. Chemically speaking it means that the carbon-atoms with a double bond attached are interrupted by a - CH2 - group, that is at methylene group. In contrast there is no such interruption in conjugated fatty acids like CLA, conjugated linoleic acid, where the carbon atoms with a double bond attached are neighbours. I hope that this clarifies the situation. Best regards,
Head of Section Torben Leth
Department of Chemistry, Danish Institute for Food and Veterinary Research
الان نبدء في توضيح ماهو البديل
البديل هو الطبخ بالسمن والزبده والدهون النافعة
الفوائد ادخال السمن في الطعام وفي الطبخ هي :
- يعتبر من الملينات ويحارب الامساك (الذي انتشر بسبب الحوامض والزيوت المهدرجة)
- يحسن من الجلد يطرية ويحمره (لاحظ ذلك في بعض اهل المناطق ممن يتناولنه وفي من يتناوله من اهل البادية الذين يعيشون في شمس حارقه)
- يحمي العصب من اثار الحوامض (كالليمون والشاي الاحمر وماورد ذكره في مقال برودة المعدة) وبالتالي من امراض الاعصاب كالزهايمر والباركينسون والتصلب ومن السكر بنوعيه,
- يعتبر السمن غذاء سريع التحول الى طاقة لسببين الاول ان الجسم يتقبله والثاني انه مكون من ذرات كربون قصيرة الطول ففي سمن العنم اربع ذرات وفي سمن البقر ست ذرات.(عكس الدهون المهدرجة التي تحوي دهو متحولة ذات سلسلة طويلة من ذرات الكربون لذا الجسم لايتقبلها ويعتبرها مشوهه وتذكر كلام ابن وافد عن السدد الحاصل في الجسم بسبب اي زيت لاطعم له ولارائحة)
- هناك فيتامينات لاتذوب الا في الدهن النافع لكي يمكن للجسم امتصاصها والاستفادة منها.
- يحوي فيتامينات مهمة للجسم مثل فيتامينات A ,E, B1, B2, PP
- تحوي معادن مهمة للجسم مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والفسفور (هذه المعادن مهمة لبناء العظام والتخلص من هشاشة العظام ) كما يحوي الصوديم.
- السمن قلل من كمية الدهون الثلاثية في الدم (دراسة اردنية مقارنة فيها سمن البقر والغنم وزيت الزيتون)
- السمن مهم للاعصاب ومقوي لها وللمخ (اهل الجنوب كانوا يعطن اطفالهم ملعقة سمن يوميا ًًلتقوية عظامهم ومخهم ولا ادري هل تركوا هذه العادة)
- مهم لتهدية الصحة النفسية والمزاج (لانه يعتبر من مبردات الكبد لعدة امور فهو يمنع اثر الحوامض عليها وعلى اعصابها ويقلل من افرازها الكليسترول النافع لانه يوفره لها ,ومن تجاربنا انه حسن الحالة النفسية والمزاج خاصة لمن يعانون من العصبية الزائدة (ذوي الابدان الحارة) وقلل من حركة الاطفال التي تأتي بعد التهامهم الحوامض والسكريات والشوكلاته).
- لانه حامي للعصب من اثر الحوامض فهو جيد للاسنان واعصابها وللارحام وللنشاط الجنسي.
- يحتاجه مرضى الاعصاب مثل امراض التصلب اللويحي المتعدد والشلل وعرق النسا وغيرها.
- مهم لمرضى السكر لانهم يفقدون المغنيسيوم في البول وبالتالي تضعف اعصابهم فهو يحميها بأذن الله من التضرر بسبب هذا المرض .
- مهم للحوامل لتغذيتهن وتغذية اجنتهن وفي وقت الارضاع.
-يحسن من الحالة الصحية للاسرة في وقت وجيز ويقلل من حاجتهم للتردد على المراكز الصحية (مجرب).
- الكليسترول النافع يعتبر مادة لاغنى عنها في تكوين كل خلية حية فهو يؤمن لها الليونه والنفاذية الضرورية لعملها وبنفس الوقت يؤم الصلابة للغشاء الخلوي والخارجي .
- بدون الكليسترول النافع يصبح توليد وانتاج الهرمونات التناسلية عملية غير ممكنة .(للعقم)
- الكليسترول النافع يشترك في تكوين فيتامين D في الجسم (للعظام والمناعة وللعقم)
- الكليسترول النافع مهم لتكوين عصارة الصفراء (الصفراء مهمة لهظم الدهون ولحركة للامعاء ومنع الامساك )
-الزبدة التي يصنع منها السمن تمنع تراكم الكليسترول على جدران الاوعية الدموية لاحتوائها على الفوسفوتيد (المرجع للنقاط الخمس السابقة من كتاب الدواء في توازن الغذاء د.ساسين نون ).
- كلما كان غذاء الحيونات يحوي اعشاب خضراء زادت نسبة زيت اوميغا 3 في الزبدة والسمن (اوميغا 3 تحتاج مقال منفصل لكثرة فوائدها ومنها منع الالتهابات الخفية المسببة للامراض المومنة صحة الجلد والشعر ووو)
من فوائد مقال للدكتور محمد فايد حول الزبدة البلدية :
- الزبدة البلدية تحتوي على مكونات كابحة للجراثيم، ومنها مكون الدياسيتيل والأسيطالدهايد، وبذلك يبطل الادعاء بأن الزبدة البلدية فيها جراثيم وهو ادعاء خاطئ.
- حمض البيوتريك، وهو حمض من فئة أربع كاربونات، ومكون الدياسيتيل تكون من أجمل المنتوجات اللبنية وأحسنها نكهة ومذاقا، ولذلك يحبها المستهلك ويقبل على استهلاكها.((للمعلومية حمض البيوتريك حمض مهم لبناء الاغشية المخاطية من المعدة حتى القولون وهذه الاغشية تحمي جدارن الامعاء من التخرش والتاثر بالمواد القاسية اوالسوائل اللاذعة كالصفراء ويحتاجها مرضى القولون وهي مهمة لمن يدمن الحوامض والمضادات الحيوية ولمرضى التوحد غيرهم)) "
- تعجب الأطفال فيقبلون على استهلاكها، وبذلك يكونوا قد حصلوا على قدر هائل من الفايتمينات الضرورية للنمو. وأشهرها فايتمن أ وهو الفايتمن الأكثر أهمية بالنسبة للأطفال الصغار. ويمكن تزويد الصغار بالزبدة البلدية في الصباح مع تناول وجبة الفطور. والزبدة البلدية تساعد على النمو عند الأطفال وتزيد في الطول إلى جانب بعض المنتوجات الأخرى التي سنتكلم عنها فيما بعد.
- المنتوج (الزبدة الطبيعية) هو كونه يحتوي على كوليستيرول أقل بكثير من كل أنواع الزبدة الصناعية
-الزبدة البلدية التي يعرفها الناس، والتي تأتي من الحليب الطازج بالتخمر التلقائي الطبيعي على حرارة عادية، وخضه إلى أن تنفصل الزبدة عن اللبن المتخمر
تجارب مع السمن والزبدة:
- تحسنت حالة مرضى المصابين بامراض مناعية مثل الروماتويد والصدفية والتصلب بعد استخدامهم للسمن الطبيعي في غذائهم
- تحسنت صحة وقوة لاعبين رياضيين بعد ادخال السمن والزبدة في برنامجه الغذائي وقلت اصابتهم بعد امتناعهم عن الحوامض وادخالهم الملح الصخري او البحري في غذائهم المطبوخ.
- شفي مرضى الاكزيما بسرعة بعد ادخالهم للسمن في غذائهم وتركهم للزيوت المهدرجة والحوامض والحوار .
ولعلي اختم بكلام للدكتور توماس اندرسون :
It's important to understand that trans fats and saturated fats are completely different from one another and actually have opposite effects on health. The food industry's latest trick is to imply that both are "bad" and should be avoided. This is a very dangerous deception, given that the fats in fresh meats and dairy foods are important nutritionally, they lower the most significant risk factors for heart disease - including BP, Lipoprotein(a) and homocysteine - they raise protective HDL, and they reduce the risk for inflammatory related disorders such as asthma and arthritis.
يذكر هنا ان الدهون المشبعة النافعة تختلف كليا عن الزيوت المتحولة فهما متضادان في الاثر وشركات صناعة الاغذية حالياً تريد خداع الناس بأن كلا منهما ضار وهذا خداع خطير ومعلوم ان الدهن الطازج في اللحم او من الحليب الطازج يقلل كثير من مخاطر الامراض القلبية من ضغط دم وLipoproteinوhomocysteine وهذه الدهون ترفع الكليسترول النافع وتقلل الكليسترول الضار وتقلل مخاطر الامراض المرتبطة بالالتهابات مثل الربو وامراض المفاصل
The only fats we truly need to be worried about are the oils made into margarine and shortening and used for deep frying. These are added fats, they are not part of any natural food, and they are the only fats ever linked to any disease.
والدهن الذي يجب ان نحذر منه هي الزيوت (المهدرجة) التي حولت للمارغرين(سمن صناعي) وكذلك نوعية الدهون المنزوعة الدسم المستخدمة في القلي ,وهذه تعتبر دهون مضافة ولاتعتبر جزء من اي غذاء طبيعي ,بل هي الدهون الوحيدة التي ارتبطت (بتكوين ) الامراض.
والله اعلم
الزيوت المهدرجة.. بين ابتغاء الصحة والربح التجاري
لها علاقة سيئة بانتشار ارتفاع ضغط الدم وأمراض شرايين القلب
حتى عشرينات القرن الماضي لم تكن البشرية تعرف هذا الانتشار الواسع لأمراض شرايين القلب، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وغيرها من «أمراض العصر» الحالي. وهناك ما يعرف في تاريخ الطب بـ«محطات تاريخية» لظهور مسببات ارتفاع الإصابة بالأمراض، والأمثلة عليها متعددة، وأحدها هو ظهور ما يسمى بـ«الزيوت النباتية المهدرجة»، والتي قدمت للبشر نوعية جديدة من الزيوت «النباتية».
القصة بدأت من رغبة أهل الصناعة والتجارة في الانتفاع بالأرباح الوفيرة من تسويق استهلاك البشر للزيوت النباتية، أي قبل معرفة الطب بفوائدها الصحية العالية. وواجهتهم «معضلة» سهولة فساد تلك الزيوت خلال أشهر بعد إنتاجها، ومعلوم أن فساد، أو «تزنيخ»، الزيت النباتي الطبيعي يحصل بفعل تعرض هذا الزيت لضوء الشمس ولحرارة الجو وللهواء. وبمجموع هذه العوامل تتفاعل الدهون غير المشبعة داخل الزيت النباتي مع غاز الأوكسجين والهيدروجين، ولذا يظل الزيت النباتي عرضة للفساد كلما طال أمد تخزينه، وكلما تعرض للضوء أو لحرارة أجواء المناطق الحارة.
ومع وجود مشكلة المواصلات البطيئة لنقل البضائع، في بدايات القرن الماضي، والمعتمدة بالدرجة الأولى على السفن وعلى الخطوط البرية وعربات الشاحنات، «تفتقت الأذهان» عن اختراع طريقة تضمن حفظ الزيوت النباتية مدة أطول، وكانت تلك الطريقة «العجيبة» هي إخضاع الزيوت النباتية الطازجة والعامرة بالفيتامينات والمعادن والمواد المضادة للأكسدة والدهون غير المشبعة، إلى عملية «الحرق» و«الهدرجة»، وذلك ابتغاء الحصول على زيت نباتي ذي قدرة عالية على البقاء لسنوات دون فساد، وعلى مقاومة الظروف البيئية والمناخية.
وما يجري خلال عملية «هدرجة الزيوت النباتية» هو التالي: يؤتى بالزيت النباتي الطبيعي الطازج، ويوضع في «غلايات» تطبخه إلى درجات حرارة عالية، تتجاوز 400 درجة مئوية، ثم يضخ فيها غاز الهيدروجين تحت ضغط عال لإجبار الدهون غير المشبعة فيها على التشبع بغاز الهيدروجين، ويوضع معدن الألمنيوم أو النيكل كمواد «مساعدة» على إتمام سرعة هذا التفاعل، وتستمر العملية نحو ثماني ساعات.
وبعدها نحصل، وبكل جدارة، على «زيت» كان نباتيا في الأصل، وأصبح زيتا «بلاستيكيا» جديدا، لا علاقة له البتة بما كان من قبل هذه «الهدرجة»، لأن عملية «الحرق» و«الهدرجة» قضت على الفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة والدهون غير المشبعة، وقضت أيضا على الكيفية الصحية التي تمتلكها الدهون النباتية الطبيعية غير المشبعة، في التعامل الصحي مع خلايا الجسم وأنسجته وشرايينه.
وعلى حساب كل هذه «الخسائر الصحية الفادحة»، حصلنا على زيت يستطيع البقاء في المستودعات دون أن يفسد! وحصلنا على زيت يحتوي على «الدهون المتحولة».
ومنذ تسعينات القرن الماضي سطع لنا «نجم» جديد في عالم أمراض شرايين القلب، وهو الدهون المتحولة. وللتذكير تشير المصادر في طب القلب إلى أن أضرار تناول الدهون المتحولة تفوق أضرار تناول الكولسترول أو الدهون المشبعة.
ولما عرض باحثو كلية الطب بجامعة هارفارد موضوع الزيوت النباتية المهدرجة، ومزاعم البعض بأن الزيوت النباتية المهدرجة جزئيا أفضل من تلك المهدرجة بالكامل، قالوا إن تلك الزيوت الصناعية ذات علاقة سيئة بانتشار ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الكولسترول، وأمراض شرايين القلب وأمراض الحساسية، وتدني قدرات أجهزة مناعة أجسام الناس. واختصر باحثو كلية الطب بجامعة هارفارد الأمر برمته قائلين: بقول أكثر العبارات الطبية محافظة في عدم المبالغة، إن إحلال تناول الزيوت النباتية الطبية بدلا من الزيوت المهدرجة جزئيا، ناهيك عن الزيوت المهدرجة بالكامل، سيؤدي إلى حماية أرواح 100 ألف شخص سنويا من الموت المبكر! هذا في الولايات المتحدة فقط، وناهيك أيضا عن الرقم الفعلي في كل أنحاء العالم.
وبدلا من التفكير الجدي في وسائل لحفظ الزيوت النباتية بطريقة طبيعية، صدر في عدد أواخر يناير (كانون الثاني) الحالي لمجلة «نيتشر ماتيريالز» بحث الدكتور فرانسيسكو زائيرا من جامعة كاليفورنيا، حول جدوى استخدام البلاتينيوم في إتمام عملية الهدرجة تلك. وذلك كوسيلة لتقليل إنتاج الدهون المتحولة خلال عملية «حرق» الزيوت النباتية.
ومشكلة الزيوت النباتية المهدرجة جزئيا، أو بالكامل، ليست فقط في إدخالها، بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ البشر، للدهون المتحولة في أغذية الناس، بل هو أيضا في قضائها على كل عناصر «العافية» و«الصحة» التي يبتغيها الأطباء والناس من وراء نشر تناول الدهون النباتية.
وعلينا أن نتقبل فكرة أن الشيء الطبيعي المفيد للصحة هو شيء سهل الفساد ما لم نحفظه بطريقة طبيعية وجيدة، وهو ما يجري على الخضار والفواكه الطازجة، ومن باب أولى على الزيوت النباتية الطبيعية.
ومثال الزيوت النباتية ليس هو الوحيد في محاولات أرباب التجارة والصناعة جني الأرباح، بتغيير حال المنتج الغذائي الطبيعي على حساب الاستفادة الصحية من تناوله. والمثل الآخر القريب جدا منا هو تقشير حبوب القمح للحصول على دقيق أبيض يقاوم سرعة الفساد، مقارنة بالدقيق الأسمر. وبعملية التقشير هذه نزيل طبقة قشرة حبة القمح المحتوية على الألياف والمعادن والفيتامينات، ليبقى لدينا دقيق خال من كل تلك العناصر الصحية، ولكنه قادر على البقاء في المستودعات مدة أطول! وما نزيله في هذا الدقيق الأبيض هو عناصر ثبت علميا أنها فاعلة جدا في وقاية الناس من الإصابة بأمراض السرطان والسكري وإصابات شرايين القلب وارتفاع ضغط الدم وغيرها، وما نبقي عليه هو سكريات ثبت أنها سبب في سمنة الناس وإصابتهم بتداعياتها.
د. حسن محمد صندقجي
استشاري باطنية وقلب مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض
الزبدة البلدية أو التقليدية مادة غذائية ممتازة للأطفال
وبما أن شبح الكوليستيرول يخيم على من يجهل علم التغذية فالنصيحة باتت منعدمة
والزبدة باتت مفقودة
بعض المنتوجات أصبحت نادرة، وأصبح ثمنها مرتفعا لعدم وجودها في السوق، وكذلك لجودتها العالية التي يعرفها المستهلك أكثر ما يعرفها الصانع. ورغم غلائها ونذرتها لايزال إقبال الناس عليها لم يتغير، وصورتها في دهن المستهلك لم تتغير، رغم المحاولات الكثيرة والقاتلة ككل المحاولات التي تحاول مسخ وطمس المنتوج الوطني الطبيعي بدريعة الجودة والقياسات الدولية. ونتكلم عن الزبدة البلدية التي يعرفها الناس، والتي تأتي من الحليب الطازج بالتخمر التلقائي الطبيعي على حرارة عادية، وخضه إلى أن تنفصل الزبدة عن اللبن المتخمر. والزبدة البلدية منتوج غذائي هائل. وما ويميزها عن المنتوجات الدسمة الأخرى هو احتوائها على الفايتمينات الطبيعية الضرورية للأطفال على الخصوص. وما يبهر في هذا المنتوج هو كونه يحتوي على كوليستيرول أقل بكثير من كل أنواع الزبدة الصناعية. وحتى نبرر هذا القول من الناحية العلمية، وليتذكر أولوا الألباب ممن يحذرون من الزبدة، فإن البكتيريا التي تقوم بتخمير الحليب وتسمى البكتيريا اللبنية تمتاز بخاصية إزالة الكوليستيرول من المواد الدسمة، فهي تجمع جزيئات الكوليستيرول وتشدها حولها من حيث يبطل مفعوله المضر. وقد أجرينا أبحاثا حول هذه الخاصية بالمختبر وتأكدنا منها. وبالتالي فإن السمن الذي يحضر بالزبدة البلدية يكون فيه كوليستيرول منخفضا أومنعدما بالمقارنة مع السمن المحضر من الزبدة الصناعية. وإذا كان من الممكن الرجوع إلى الزبدة البلدية بطريقتها العريقة الطبيعية، فإن الخصاص في الفايتمينات عند الأطفال يمكن ضبطه عبر التغذية وليس عبر الترقيع بإضافة هذه الفايتامينات.
والزبدة البلدية تحتوي على مكونات كابحة للجراثيم، ومنها مكون الدياسيتيل والأسيطالدهايد، وبذلك يبطل الادعاء بأن الزبدة البلدية فيها جراثيم وهو ادعاء خاطئ. ويظهر مكون الدياسيتيل كنتيجة لتأكسد الأسطوين أثناء الخض، وهي عملية أساسية بالنسبة للحصول على الزبدة. والزبدة البلدية باحتوائها على هذه المكونات ومنها حمض البيوتريك، وهو حمض من فئة أربع كاربونات، ومكون الدياسيتيل تكون من أجمل المنتوجات اللبنية وأحسنها نكهة ومذاقا، ولذلك يحبها المستهلك ويقبل على استهلاكها. وهذه المواد المنكهة الطبيعية تعجب الأطفال فيقبلون على استهلاكها، وبذلك يكونوا قد حصلوا على قدر هائل من الفايتمينات الضرورية للنمو. وأشهرها فايتمن أ وهو الفايتمن الأكثر أهمية بالنسبة للأطفال الصغار. ويمكن تزويد الصغار بالزبدة البلدية في الصباح مع تناول وجبة الفطور. والزبدة البلدية تساعد على النمو عند الأطفال وتزيد في الطول إلى جانب بعض المنتوجات الأخرى التي سنتكلم عنها فيما بعد.
وطبعا يجب أن يكون التخمر بطريقة سليمة، وليس أي تخمر وأن يستعمل الحليب كاملا، وبجودة جيدة من الناحية الصحية، وليس استعمال القشدة أو استعمال الحليب الذي لايصلح للمنتوجات الأخرى ونذكر بطريقة الحصول على الزبدة البلدية أو التقليدية حتى لا يقع الخلط،، وتفقد النصيحة معناها، وكذلك لتفادي الغش لأن نصائحنا تمتاز بالتدقيق، وتجتنب الشبهة وتتوخى الأساس العلمي، لكي لا نترك مجالا للتشكيك أو التأويل. والزبدة التقليدية هي الزبدة المستحرجة من تخمير الحليب الطازج دون معالجة بالحرارة ودون إضافة خمائر ويترك الحليب إلا أن يتجلط ويتخثر تحت الحموضة الطبيعية ثم يخض أو بمصطلح آخر يمخض حتى تعزل حبوب الزبدة فتؤخذ باليد مباشرة وتغسل بالماء ثم تحزن تحت البرودة.