عندما تزور أي دولة في العالم وأنت حاملاً جواز سفرك ويسمح لك بالدخول فاأنت تكون قد حصلت على الموافقة بالإقامة في هذه البلد التي تزورها سواء مدة محددة أو مفتوحة وبذلك التخويل يُسمح لك أن تبحث عن سكن ملائم ومناسب وبجوازك يتم قبولك في أي فندق وتكون مرحب بك وممتن على من يستقبلك لأنك سائح وستدفع مبلغاً مقابل ذلك ولكن ماحدث لي خالف الأعراف والقوانين الدولية المتعارف عليها عندما كانت محطة وصولي من أحدى الدول الأجنبية الى دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تعتبر بلد سياحي باأمتياز ولكن كانت هذة السقطة بأن رفضت إقامتي باأحد فنادقها أنا وعائلتي بسبب أن بناتي مضافات الى جواز والدتهم وهذا نظام معمول به ومقبول في جميع البلدان التي زرتها ولكن للآسف هذا الفندق أصبح أعلى سلطة من الدولة التي يعمل تحت مظلتها وكم كان تعامل تلك الموظفة الآسيويه فضاً وغليضاً ولايمت للأخلاق والأعراف والقوانين التي صاغتها الدولة التي يعمل فندقها تحت مظلتها ومايندى له الجبين تعامل الشرطة مع بلاغي بأنهم جعلوني أنتقل من موظف الى موظف وفي الآخير يتم إحالتي الى شرطة السياحة والتي لم أجد منهم أي تجاوب لأن الرد آلي .
هنا أتوقف عند هذا التصرف الأرعن من قبل تلك الموظفة والتي جعلتني وكأني متسولاً لديها حتى أنها ضربت عرض الحائط لمحاولة أحد الموظفين العرب والذي كان قمة في الذوق والأخلاق وهنا يكمن سؤالي :
هل أختطفنا أم خطفنا أنفسنا !!!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق