الخميس، 27 أبريل 2017

أنت مدمن أنترنت أذاً أنت مصاب بالإيدز !!!

قصدت من هذا  العنوان إستعارة مسمى هذا المرض كفانا  الله شره والمسلمين أجمعين لوجود تشابه وذلك أن مرض الإيدز يقصد به نقص  المناعة المكتسبة ولذلك نجد أن من يدمن الأنترنت يصاب بمرض الإيدز  الإنترنتي وأنا أقصد بذلك إنتزاع  الغيرة من ذلك الشخص بمايشاهده من خلال هذه الشبكة العنكبوتيه من مناظر مخله ويخلو  قلب هذا الإنسان من الحياء من الله سبحانه وتعالى وبذلك يكون إفتقد المناعة المكتسبة  اللتي أكرمنا بها رب الكون
. وياللآسف أن  الإحصائيات اللتي تقوم بها الجهات  المختصه سواء الحكومية أو الخاصة تظهر  مدى إدمان المستخدم العربي للأنترنت بالدخول  لمواقع إباحيه وكأنه يريد تحويل النزاهة والتقدير  الذي وضعه الله له بجعله من أسمى   المخلوقات بأن خلقه إنسان وذلك بتحويل نفسه الى حيوان شهواني يبحث عن  كل مايمت الى الشهوة ويكاد يلغي العقل   الذي كرمه الله به وأنه فضله على سائر الخلق . لايعني هذا  الموضوع التعميم على الجميع ولكن الإحصائيات اللتي تُظهر أن العالم  العربي يملك الرصيد الأكبر من الدخول على المواقع اللتي  تبث حثالة وحقارة العالم الغربي من إنحلال وتدمير للأخلاقيات بجعل  الجنس هو السبب لوجودنا في هذا  الكون وكأننا ننسى ونتناسى أن السبب من وجودنا هو عبادة  رب العباد سبحانه وتعالى وسبب أستعارتي لمصطلح مرض  الإيدز لأن هناك تشابه بين  فقدان المناعة من جهة الأمراض وفقدان المناعة من جهة النظر للمحرمات في الأنترنت وتحول الغيرة لدينا  الى مصطلح بالي أكل عليه الزمن بسبب من يدعون الحضارة ومن هم على شاكلة المدمنين  للنظر والبحث في غياهب الأنترنت لكل مايضفي على إنسانيتهم الصفات الحيوانية  فلهذا السبب قارنت بل أكاد أجزم بأن خطر الإدمان على الأنترنت من جهة البحث عن اللذة  والشهوة يكاد يكون هو من يوصل ذلك الشخص الى الدخول الى عالم الفساد والإنحلال  والإنسلاخ عن الدين والتقاليد..
أرجو من الجميع  تحصين نفسه ضد مرض الإيدز الإنترنتي
تبقى مراقبة النفس ذاتياً وليس أن ننتظر من  الغير توجيهنا الى ماهو خير  وصلاح لنا لذلك أجد الآخرين ممن يبحثون عن  الفساد ليتهم يدمرون أنفسهم وحسب ولكنهم يبثون  ذلك المرض الذي تملكهم لأناس هم عن هذه الأمور  في غنى ولكن لقلة معرفتهم دينياً بهذا الخطر الداهم  والقاتل لكل الصفات الإنسانية اللتي جبلها الله لنا ويقومون بتحويلها  الى صفات حيوانيه بل أرذل من ذلك لأن الحيوانات جعل الله  لها صفات فطريه وتشمئز عن بعض هذه الأمور أعاذنا الله منها وأكرمكم  بسعادة الدارين.لقد أصبحت الأنترنت تأسر القلوب وتكاد تقضي على  معظم أوقات فئات المجتمع على حدٍ سواء ومن جميع الجنسين لذلك على  كل شخص أن يخصص من وقته قدر يسير حتى لايؤثر على حياته  من جهة دينه ودنياه والحقوق اللتي تفرضها علينا متطلبات  الحياة لذلك أجدني بهذا العنوان قد  أضئت اللون الأحمر لهذا الخطر المدمر لحياتنا. ولكن تبقى النصيحة  حبيسة هذا المكان وتحتاج الى تفعيل من خلال التوجيهات  لكل مرتاد للأنترنت أن يبحث عن كل  ماينمي عقلية العربي الذي أصبحت صورته في  جميع المحافل والمجتمعات الأخرى ترتبط  بالبحث عن اللذة ولكن تبقى قلة تحت رحمة الله سبحانه  وتعالى الذي أدعوه أن يصلح حالنا وأن تعود أمجادنا  اللتي سلبت تحت مباركة عقولنا.أصبحت الأنترنت مرتع للفساد والتدمير  بسبب بحث الأغلبية عن مايضيف الى رصيدهم من إشباع لغرائز جنسية وحيوانيه وكأن  الحياة أصبحت شهوات وملذات وليس فيها أي لحظة لمراجعة النفس الأمارة بالسوء هذه النفس  اللتي سماها نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم بالجهاد الأكبر عند عودته من  أحدى المعارك الى المدينة وقصد بذلك أن مجاهدة النفس أشد وطأة من الجهاد في ساحات  الوغى.