الثلاثاء، 29 أبريل 2014

سليمان الدخيل

تعريفي بشخصيتي يكاد ينحصر أن النضج حصلت عليه مبكراً بسبب طبيعة تنشئتي ومكان هذه التنشئة حيث أنني عشت حياة الراعي للأغنام من خلال مزرعة الجد  وكذلك عشت حياة الفلاح الذي جعل من النخلة والشجرة صديقات له وكذلك كنت أُداعب الماء من خلال جداوله والتي تنساب من عمق الأرض التي أعطتنا خيراتها


 / / /  من أنا :


 عضو سابق في أتحاد الكتاب العرب على النت (KNOL) رقم العضويه : 188

 للتواصل تويترياً : Sdakheel@ 

 أحب الخير للجميع


الخبرات :

- رئيس قسم التطوير في الإدارة العامة لتقنية وامن المعلومات

- عضو اللجنة العليا لتطوير الإدارة العامة لتقنية وأمن المعلومات

- رئيس قسم خدمات المستفيدين في مركز المعلومات لمدة تجاوزت الـ ١٠ سنوات

- عضو لجنة الترقيات لمدة ٣ سنوات 

- رئيس قسم صيانة الحاسب الآلي في مركز المعلومات لمدة ٥ سنوات


 حاصل على الدورات التالية :

 - دورة القيادة وبناء فرق العمل

- دورة المحاور الناجح

 - دورة مهارات التدريس

 - دورة تدريب مدربين

- دورة التربية البدنيه

 - دورة إدارة الضغوط الجسديه والنفسيه EFT

 - دورة بيوت بلامشاكل

 - دورة القيادة الأسرية

 - دورة كيف نربي أبنائنا

 - دورة أسس العلاج النفسي لمرضى التوحد

 - دورة المقاييس النفسية وإستخداماتها

 - دورة تحدى وسواسك - التحفيز النفسي

 - دورة ICDL - دورة +A - دورة +N

دورة أستخدام الحاسب الآلي في المراسلات الإلكترونيه - 

دورة إستخدام الحاسب الآلي في الأعمال الإدارية -


 - دورة صيانة الحاسبات الآليه

- دورة إتقان التعامل مع أجهزة الإتصالات اللاسلكية والسلكية

 - دورة LANDESK@Management Suite v9


 حاصل على عدد من الأوسمه وشهادات الشكر التقدير :

- الموظف المثالي

- وسام المعلم

 - وسام الخدمة

 - وسام الإتقان

 - وسام الإدارة

 - وسام الأمن

- شهادة شكر وتقدير من الكلية التقنية بالرياض على مضي ١٠ سنوات على أشرافي على البرنامج التطبيقي لخريجي الكلية 

 - شهادة شكر وتقدير من الكلية التقنية بالرياض لإدارة البرنامج التطبيقي لخريجي الكلية

 - شهادة شكر وتقدير من المعهد المهني لإشرافي على طلبة قسم الحاسب الالي

 - شهادات شكر وتقدير من مركز المعلومات لأشتراكي في عدة لجان للأعوام (1425 -1426 -1427 - 1429 - 1430 )


الاثنين، 10 مارس 2014

الحياة هدف ...

عندما تجعل في نهاية طريقك ضوءاً تحاول الوصول له حتى يعم نوره أرجاء المكان الذي يحتويك أنتَ بذلك رسمت هذا الطريق ولونت معالمه وزينت جوانبه لذلك يختلف حجم هذا الضوء من شخص لآخر فنجد من يجعل الحجم كبيراً حتى يتسع القطر لهذه البقعه وتضيء لمن حوله ويستفيد الجميع ويستنير كل المحيطين بهذا الشخص النموذج ، وعلى الطرف الآخر هناك من يستأثر هذا الضوء لنفسه ويبقى في نهاية المطاف وحيداً لأنه أحجم بؤرة ضوئه ووصل الى درجة أنه يمنع الآخرين من الإستفادة من توهجه ونجاحه في الوصول الى هذا الضوء وعلى النقيض من هذا النموذج وذاك نجد شخصاً يبحث عن من يضيء له طريقه ويشكل له ألوانه حتى يصبح مُحتاجاً لكل من جعل من الضوء هدفاً له في نهاية طريقه .