الاثنين، 10 مارس 2014

الحياة هدف ...

عندما تجعل في نهاية طريقك ضوءاً تحاول الوصول له حتى يعم نوره أرجاء المكان الذي يحتويك أنتَ بذلك رسمت هذا الطريق ولونت معالمه وزينت جوانبه لذلك يختلف حجم هذا الضوء من شخص لآخر فنجد من يجعل الحجم كبيراً حتى يتسع القطر لهذه البقعه وتضيء لمن حوله ويستفيد الجميع ويستنير كل المحيطين بهذا الشخص النموذج ، وعلى الطرف الآخر هناك من يستأثر هذا الضوء لنفسه ويبقى في نهاية المطاف وحيداً لأنه أحجم بؤرة ضوئه ووصل الى درجة أنه يمنع الآخرين من الإستفادة من توهجه ونجاحه في الوصول الى هذا الضوء وعلى النقيض من هذا النموذج وذاك نجد شخصاً يبحث عن من يضيء له طريقه ويشكل له ألوانه حتى يصبح مُحتاجاً لكل من جعل من الضوء هدفاً له في نهاية طريقه .